انتقد المستشار الدكتور جمال التهامي رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة عضو المجلس الرئاسي لتحالف الاحزاب المصرية، ازدواجية المعايير الحقوقية والصمت تجاه غارات الاحتلال بلبنان وتوسيع وتقنين العدوان لإعدام الأسرى الفلسطينيين.
وقال المستشار التهامي: القانون الدولي بات مرفوعا من الخدمة في مناطق الصراع، التي تشعلها قوى الاحتلال، إذ حولت وضعها القانوني من احتلال كدولة والآن تسن قانونا لإعدام الأسرى بالمخالفة لاتفاقية جنيف والتاريخ والواقع القانوني والأعراف الدولية منذ بدء التاريخ.
ولفت المستشار التهامي، إلى أن لبنان تعيش تحت القصف، وغزة أيضا تحت القصف، وسوريا تحت التوسع من قبل الاحتلال في استغلال لظرف حرب إيران على حساب حقوق الإنسان وسقوط قتلى ومصابين على مدار الساعة.
وطالب المستشار التهامي، المنظمات الدولية بمراجعة موقفها تجاه تحقيق مستوى مرضي من حقوق الإنسان ووقف الانتهاكات المتعددة في هذا الجانب.
مؤشر حقوق الإنسان.. قصف متواصل على لبنان وصل أطراف العاصمة وأودى بالكثير
توثيق إعلامي لانتهاكات إسرائيل في لبنان
قال مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” أحمد سنجاب إن الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت شهدت اليوم غارات عنيفة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب استمرار العمليات العسكرية في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، في ظل تصعيد ميداني متواصل يشهده الجنوب اللبناني.
وأضاف أن هذه التطورات تأتي ضمن موجة تصعيد جديدة تستهدف مناطق سكنية وبنى تحتية في الضاحية.
وفي مداخلة عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، مع الإعلامية رغدة منير، أوضح سنجاب أن أربع غارات عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية، وأدت إلى انهيار عدد من المباني السكنية، وذلك عقب إنذار مسبق من جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء سبع مناطق في الضاحية. وأشار إلى أن هذا الإنذار صدر في وقت سابق من اليوم، قبل أن يتم تنفيذ الهجمات الجوية بشكل مكثف خلال ساعات لاحقة، ما تسبب في حالة من الدمار الواسع في المنطقة المستهدفة.
وأضاف مراسل “القاهرة الإخبارية” أن الغارات لم تقتصر على بيروت، بل امتدت إلى بلدات في جنوب لبنان، خاصة في القطاع الأوسط بمحافظتي النبطية وبنت جبيل، حيث استُهدفت بلدات مثل مجدل سلم ومناطق محيطة بها، بالتزامن مع تحركات عسكرية إسرائيلية تهدف إلى توسيع نطاق العمليات البرية عبر حشد قواتها على أطراف مناطق في القطاع الأوسط. وأكد أن الجيش الإسرائيلي بات يسيطر ميدانيًا على ما يقرب من 30 بلدة في الجنوب اللبناني وفق المعطيات الميدانية.
وأشار سنجاب إلى أن حزب الله أعلن من جانبه تنفيذ نحو 25 عملية ضد مواقع وأهداف عسكرية إسرائيلية، شملت استهداف قوات متقدمة بريًا في مناطق مثل عيتا الشعب والطيبة ومواقع أخرى في قطاعات الجنوب، إضافة إلى هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت مستوطنات ومواقع عسكرية داخل العمق الإسرائيلي، في إطار ما وصفه بردود الفعل على العمليات الإسرائيلية المتصاعدة.
واختتم مراسل “القاهرة الإخبارية” بالإشارة إلى أن المشهد الميداني في الجنوب اللبناني لا يزال مفتوحًا على مزيد من التصعيد، في ظل استمرار تبادل العمليات العسكرية بين الجانبين واتساع نطاق الاستهداف ليشمل مناطق جديدة خلال الساعات الأخيرة.
سلسلة انتهاكات بدأت بالتهجير القسري ضمن نهج توسعي إقليمي
حزب حقوق الإنسان والمواطنة يرفض تصريحات نتنـ ياهو: تمثل تجاوزًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية







