في إطار التحضيرات والاستعدادات الثقافية التي تسبق الاحتفال باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، أكد الشاعر والإعلامي شاهر السرحاني، في تصريحات خاصة، أن هذه المناسبة تفرض حضورها المبكر في الوجدان العربي كرمز لوحدة الإرادة وبناء دولة عصرية استطاعت الجمع بين أصالة الموروث وعنان الحداثة.
وأوضح السرحاني أن الساحة الأدبية والشعرية تبدأ عادة شحذ قريحتها قبل المناسبة بفترة كافية، انطلاقاً من الدور التاريخي للشعر بوصفه السجل الحي والديوان الأصدق لحفظ الذاكرة الجمعية وتوثيق محطات التحول الفارقة. وأشار إلى أن الاحتفاء بذكرى التأسيس والتوحيد بقيادة الملك عبد العزيز آل سعود يمثل إلهاماً مستمراً للمبدعين للتعبير عن معاني الانتماء والفخر بمنجزات المملكة المتلاحقة.
وأضاف السرحاني أن القصيدة الوطنية تمثل في الموروث العربي قوة ناعمة تسهم في تعزيز الهوية وترسيخ قيم الولاء، مشيراً إلى أن الشعر يواكب الحراك التنموي الشامل ورؤية السعودية الطموحة، ليتحول من مجرد نصوص فنية إلى وثيقة وجدانية تعكس تطلعات الأجيال الصاعدة وتبرز مكانة المملكة الإقليمية والدولية.
واختتم الشاعر تصريحه بالتأكيد على أن التفاعل الأدبي مع المناسبات الوطنية السعودية يمتد بطبيعته إلى المحيط العربي بأكمله، مدفوعاً بروابط الأخوة والتاريخ المشترك، معرباً عن اعتزازه بما تحققه المملكة من نهضة وريادة، ومتمنياً لها دوام الاستقرار والازدهار مع اقتراب موعد احتفالاتها الوطنية.






