هو الضد الند، كان وزيرا ولن يكون مرة أخرى.. رجل التوازنات الذي أتى من قلب الاستقطاب إلى قمة التوازن، يفقه الاستراتيجيات الرئيسية، فرغم بريقه المنطفئ إلا أنه لا يزال ينتقل من واد لآخر، فيستطيع أن يأتي من المغرب بـ شراع الخليج على شراع البحر الأحمر.
عاد لينتقم
تحليل لغة الخطاب في حوار المكاشفة لوزير التوازنات والخطوط المفتوحة..

كسر الدائرة المفرغة.. الأستاذ الكبير فريد إبراهيم رجل الظل المتغلب على التحولات ومجاميع لجان الهتيفة
ففي وقت الإقالات، تضطرب القرارات، بينما يواصل مختار جمعة مساره مبحرا في الخليج على أهبة موسم الحج، وقبلها في المغرب في الصف الأول لدى الدكتور محمد العيسى، يفهم التفرقة بين الارتباط في الهوية الدينية وبين التوافات السياسية، فلم يورد نسخة تدين ترفض استراتيجية بن تيمية الدفاعية ضد الغزاة، ولم يتبنى التدين الروحي اللاهوتي على يد غرباء مجهولي المصدر والهوية في أقل اعتبار، ولم يغير الإسلام في بلد يدرس منها الإسلام للدنيا كلها ولم يستقدم دخلاء، وأخرجه فقط رفضه الشعبي من باب اللاعودة، لكنه وارب باب الكلمة وطل برأسه من الشرفة.
انطلاق الزلزال.. توابع منتظرة ردا للفعل
كسر التابوه فكرة وتنفيذ الأستاذ فريد إبراهيم القلم الذي لم ينضب منذ 40 سنة ولا يستطيع المحدثين تجفيفه أو كسره، فتاريخه تخطى أعمارا.

إخراج المارد لعفريت القمقم
مختار رغم تاريخه في القسوة لم يكن إلا فعلا، لكن في مسار تجديد الخطاب الديني استنفذ وقته، ولم يعد إلا ندا ينبه على الملاحظات، نجح في عبور الخليج الدافئ بينما غرق الغارقون على رؤوس الأشهاد بلهج اللسان ومنهجية غير مفهومة، إذ يكشف الحوار كل هذه الجوانب.
احترام استراتيجية بن تيمية في ردع المعتدي والدفاع عن الأوطان
مؤتمر الجامعة الأورومتوسطية يُصدر “رسالة فاس” بشأن الحضارة الإنسانية والذكاء الاصطناعي
فقه الواقع في تفسير فتوى بن تيمية الدفاعية عن الأوطان.. يصفه بالولي

كسر التابوه فكرة وتنفيذ الأستاذ فريد إبراهيم القلم الذي لم ينضب منذ 40 سنة ولا يستطيع المحدثين تجفيفه أو كسره، فتاريخه تخطى أعمارا.





