انتهت انتخابات البرلمان، وبدأ الناس في موسم الحصاد، فقد انتهى فصل تشريعي كامل، ما بين نجاحات البعض واخفاقات الوعود البراقبة، ليبقى ما ينفع الناس ويمكث في الأرض، وهنا نشير إلى حالة اضطراب معكوسة، قاعدة شعبية تلتحم بانجازات خدمية وهرم نيابي ارتبطت به وعود يسأل حيالها أهالي دكرنس: أين النائب فلان.. علان؟ ماذا عن وعوده؟!
إيهاب سمرة رجل بقوة 10 مقاعد

إذ غير التواجد الميداني والخدمي للعميد إيهاب سمرة، معادلة المال وتربيطات المصالح، منفتحا شعبيا ما حول الحالة إلى شعار شعبي، بدأ مرحلة جديدة.
ظهور طاغي وتأثير يفوق التناظر

ويمثل ظهور العميد إيهاب سمرة ميزة جماهيرية وفي نفس الوقت أزمة لراغبي الانفراد بالمشهد بشكل احتكاري موسمي.
خير الناس أنفعهم للناس

فالتواجد اليومي والتحرك الخدمي يقلق البعض في ظل متغيرات منتظرة منها عودة المحليات وتوقعات بمزيد من القرارات السياسية، إذ أن كل هذا يمثل تحولا لصالح الجماهير، ما تسبب في البحث عن سبل إزاحة المؤثرين.

في استجابة فورية.. “أمن الإسماعيلية” ينقذ طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة في حاجة لجلسة تنفس صناعي


العميد إيهاب سمرة.. وجه واحد تراقبه ألف عين في دائرة المال ورجال الأعمال







