أكد الدكتور رامي لبيب علم الدين، رئيس الجالية المصرية في مملكة البحرين، اعتزازه وتشرفه بالمشاركة في حفل توقيع وثيقة تأييد حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حفظه الله ورعاه، معتبرًا أن هذه المناسبة الوطنية تعكس عمق المحبة والولاء التي يحظى بها جلالته، وتجسد روح التكاتف والالتفاف الوطني خلف القيادة الحكيمة لمملكة البحرين.
وأوضح علم الدين أن مشاركته جاءت تلبيةً للدعوة الكريمة من مجلس السيدة الفاضلة عالية الهملان بمملكة البحرين، متقدمًا بخالص الشكر والتقدير للمجلس على حسن الاستقبال والتنظيم المتميز، مشيدًا بالدور المجتمعي والوطني الذي يقوم به في ترسيخ قيم التلاحم والانتماء وتعزيز روح المسؤولية الوطنية.
وأشار إلى أن حفل التوقيع شهد حضورًا وتفاعلًا واسعًا من المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات، الذين شاركوا بمحبة واعتزاز في هذا المشهد الوطني، بما يعكس حالة التماسك المجتمعي والالتفاف حول القيادة الرشيدة، ويؤكد ما تنعم به البحرين من استقرار وتعايش واحترام متبادل بين الجميع.
وأضاف رئيس الجالية المصرية أن مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، تمثل نموذجًا متقدمًا في الأمن والاستقرار والتنمية والتعايش، مؤكدًا أن ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات إقليمية يتطلب المزيد من التكاتف والتضامن للحفاظ على أمن الخليج العربي واستقراره.
وشدد علم الدين على أن أمن البحرين ودول الخليج العربي يمثل خطًا أحمر لا يقبل المساس، مؤكدًا رفض أي تهديد أو اعتداء يستهدف أمن المنطقة أو سلامة شعوبها، ومجددًا التأكيد على أهمية وحدة الصف والتكاتف في مواجهة التحديات، بما يحفظ أمن واستقرار الخليج.
واختتم تصريحه بالدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والرخاء، وأن يحفظ دول الخليج العربي من كل سوء، ويديم عليها الاستقرار والتقدم والازدهار.







