المرجع الديني العراقي الشيخ جواد الخالصي يُعلن تأييده ودعمه للنداء العالمي لشيخ الأزهر لوقف حروب المنطقة ويدعو لحراك إسلامي شامل لحقن الدماء
أعلن المرجع الديني العراقي الشيخ جواد الخالصي عن تأييده ودعمه الكاملين للنداء العالمي الأخوي الذي أطلقه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، داعيًا إلى الوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال والتدمير في المنطقة العربية والإسلامية، وتشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة تضم العقلاء والحكماء من أبناء الأمة لإنهاء النزاعات المسلحة وصون مقدرات الشعوب ودماء الأبرياء.

وأعرب الشيخ الخالصي -في البيان الصادر عن مكتبه بمدرسة الإمام الخالصي- عن تقديره البالغ لمواقف شيخ الأزهر الشجاعة والداعية إلى تغليب لغة العقل والحوار وحقن الدماء المعصومة، مؤكدًا أن هذه الدعوة التاريخية تجسد الأمانة الملقاة على عاتق القيادات الدينية والمؤسسات العلمية الكبرى في مواجهة الأخطار المحدقة بالأمة.
وعدَّ الشيخ الخالصي مساندة نداء شيخ الأزهر وإعلان الدعم له واجبًا شرعيًّا، داعيًا إلى تصعيد هذه المواقف وتوسيع أثرها الإيجابي، ومؤكدًا أن الدور المنتظر من الأزهر الشريف ومؤسساته العريقة في توحيد صفوف الأمة دور كبير وينتظر منه الكثير دائمًا.
واختتم البيان الصادر عن مكتب الشيخ جواد الخالصي بالتأكيد على ضرورة تجاوز الخلافات التاريخية والمذهبية الضيقة، وتفعيل الدور التاريخي للعلماء والحكماء في مختلف البلدان الإسلامية؛ لتحقيق التهدئة الشاملة، ونزع فتيل الأزمات المشتعلة، وحفظ دماء الأبناء وصون مقدرات الأمة وأجيالها القادمة من ويلاتها وتداعياتها الكارثية.
رابطة علماء اليمن ترحب بـ “لجنة الأزهر” في صنعاء.. والمجلس الشيعي اللبناني يساند دعوة الطيب
رحبت المؤسسات الدينية والسياسية في صنعاء وبيروت بدعوة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، لتشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لنزع فتيل الصراعات وإنهاء الخلافات، معلناً استعداد الأزهر الشريف لبذل أقصى ما يستطيع لدعم جهود هذه اللجنة المباركة، حقناً للدماء المعصومة، وحفظاً لأرواح الأبرياء وتغليباً للمصلحة العامة، وحفظاً لأمتنا العربية والإسلامية من كل مكروه وسوء، وتجنيب منطقتنا ويلات الحروب والصراعات.
ومن جانبه رأى “تجمع العلماء المسلمين” في لبنان، دعوة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، نداءً يعبر عن موقف مسؤول يستحق التأييد والبناء عليه، لما يحمله من إدراك لخطورة استمرار النزاعات، ولما يؤكده من دور المؤسسات الدينية في الإصلاح وجمع الكلمة، لأنه لا يجوز تحويل الخلافات السياسية أو المذهبية إلى ذرائع لاستباحة الأرواح وتدمير الأوطان. وإن حماية الأبرياء وصون كرامتهم مسؤولية لا تحتمل التأجيل، وتقتضي من القيادات الدينية والسياسية العمل على وقف التحريض وإغلاق الأبواب أمام دعاة الفتنة.

وأكد التجمع في بيان له أن المصالحة المستدامة تحتاج إلى العدل واحترام سيادة الدول وحقوق الشعوب، وأن وقف الاقتتال بين أبناء الأمة يجب أن يترافق مع رفض التدخلات الخارجية التي تغذّي الانقسام وتستثمر فيه.
وأشاد “تجمع العلماء المسلمين” اللبناني، باقتراح تشكيل لجنة للوساطة والتهدئة، بما يفتح المجال للانتقال من المناشدة إلى العمل. داعيا إلى استكمال هذا المقترح بآلية واضحة وشخصيات تتمتع بالثقة والاستقلالية وبتواصل مباشر مع الأطراف المعنية، وصولاً إلى تفاهمات قابلة للتنفيذ والمتابعة، تعالج أسباب النزاع وتضمن حقوق المتضررين.
ودعا “تجمع العلماء” ـ في بيان له نشرته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية ” الوكالة الوطنية للإعلام”ـ العلماء والمرجعيات والمؤسسات الدينية إلى دعم دعوة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، بخطاب واضح يرفض التحريض المذهبي ويعزّز ثقافة التقارب ويهيّئ للمصالحة.
ومن جانبه، أعلن رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان العلامة الشيخ علي الخطيب، تأييده للنداء العاجل الذي وجهه شيخ الأزهر أحمد الطيب للدول العربية والإسلامية لوقف الحروب وتشكيل لجنة وساطة لإنهاء الصراعات.
وأعرب العلامة الشيخ علي الخطيب، عن استعداد المجلس لتقديم كل أشكال الدعم لهذه اللجنة، داعياً المرجعيات الدينية والمؤسسات الإسلامية والعربية، إلى جانب القيادات السياسية والدول المعنية، إلى دعم هذه المبادرة والعمل على تحويلها إلى مسار جاد وفاعل، بعيداً عن الحسابات الضيقة والتجاذبات الإقليمية والدولية، وبما يضمن معالجة الأسباب الحقيقية للصراعات، ويحول دون تجددها.
واقترح الشيخ الخطيب في بيانه أن تشمل مهمة “لجنة الأزهر” الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان، وممارسة الضغوط اللازمة على الكيان الصهيوني للإنسحاب من الأراضي اللبنانية من دون قيد أوشرط، بما يتيح لأهالي المنطقة المحتلة العودة إلى أرضهم والبدء بمسيرة الإعمار.
دعوة شيخ الأزهر، والتي اعتبرتها المؤسسات الدينية في لبنان “نداء عاجل” حظيت بترحيب رابطة علماء اليمن، معتبرة أنها تتضمن مقاصد تصب في مصلحة الأمة الإسلامية وحقن دمائها والحفاظ على ما تبقى من وحدتها وقوتها وعزتها.
وأعلنت الرابطة استعداد صنعاء لاستقبال اللجنة المقترحة من شيخ الأزهر، والمكوّنة من العقلاء والحكماء والمخلصين، للاطلاع على الواقع اليمني، مؤكدة الاستعداد للحوار الأخوي الصادق مع علماء الأزهر بما يسهم في إصلاح ذات البين وتعزيز أواصر الأخوة.
ودعت “رابطة علماء اليمن” في بيانها، إلى ضرورة أن تقف اللجنة على مسافة واحدة من جميع الأطراف في الشأن اليمني السعودي وغيره، وأن تكون نواةً لإصلاح الوضع العام في الأمة وتوجيه بوصلة العداء نحو العدو الصهيوني. مشددةً على ضرورة توجيه الطاقات العسكرية والاقتصادية وغيرها لنصرة غزة وتحرير فلسطين، مؤكدة أن الشعب اليمني سيكون في مقدمة الجهود الداعمة لهذه القضية.
وأكدت الرابطة حرصها على تلبية الدعوة والنداء والتفاعل الصادق والإيجابي وتقديرها لشيخ الأزهر، مشيرة إلى أن المرحلة التاريخية الحرجة التي تمر بها الأمة تستدعي تجاوز الخلافات وتوحيد الجهود، ولا سيما في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وانتهاكات المسجد الأقصى والجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، إلى جانب الاعتداءات على لبنان وسوريا.
على الجانب السياسي، رحّب عضو الوفد الوطني المفاوض لصنعاء عبدالملك العجري، بدعوة الأزهر الشريف في مصر إلى تشكيل لجنة عاجلة من حكماء الأمة لإطفاء الحروب الدائرة في المنطقة، وتغليب صوت العقل والحكمة والحوار لإنهاء الصراعات.
وفي منشور على السوشيال ميديا، ونقلته وسائل الإعلام اليمنية،.قال العجري، “إن نداء الأزهر ليس مجرد بيان، بل صوت ضمير الأمة في زمن عزّ فيه الصوت العاقل”، معتبراً أن تشكيل لجنة وساطة من حكماء الأمة يمثل خطوة عملية تستحق الدعم والتأييد..
وكان شيخ الأزهر قد أعرب في دعوته عن ثقته بحكمة كل الأطراف وقدرتهم على تجاوز الخلافات وطي صفحة الماضي، داعياً إلى الوقف الفوري للحروب والاقتتال، مقترحا تشكيل لجنة وساطة عاجلة لوقف حمى الصراعات وتسوية الخلافات.
وكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة يشيد بجهود شيخ الأزهر في إرساء السلام ويثمّن مبادرته لتشكيل لجنة وساطة من حكماء الأمة لوقف الاقتتال في المنطقة العربية
رحّب أداما ديانج، وكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة، المستشار الخاص لمجلس حكماء المسلمين، ترحيبًا حارًّا بمبادرة فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لتشكيل لجنة وساطة من حكماء الأمة وعقلائها للتدخل لوقف الاقتتال في المنطقة العربية، مؤكدًا أن هذه المناشدة المهمة جاءت في توقيت بالغ الأهمية لتعزيز جهود الوساطة، وخفض التصعيد، وتحقيق مصالحة حقيقية، معربًا عن ثقته في قدرة هذه اللجنة على الإسهام بصورة ملموسة في إحلال السلام.

وأشاد أداما ديانج، بالجهود المتواصلة التي يبذلها فضيلة الإمام الأكبر في دعم السلام وترسيخ قيم الحوار والتسامح، وسعيه الدائم إلى إعلاء صوت الحكمة وتغليب الحلول السلمية في مواجهة الصراعات، مؤكدًا أن هذه المبادرة تعكس الدور الإنساني والحضاري للأزهر الشريف في نشر ثقافة السلام وحماية أرواح الأبرياء وصون مقدرات الشعوب.
وكان فضيلة الإمام الأكبر قد وجّه نداءً أخويًّا عاجلًا إلى كل الأشقاء في دولنا العربية والإسلامية كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، كما دعا إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء كل الصراعات والحروب بالمنطقة العربية، مؤكدا دعم الأزهر لجهود هذه اللجنة،حفظًا لأرواح الأبرياء وتغليبًا للمصلحة العامة.
أمين عام دار الفتوى في أستراليا: مبادرة شيخ الأزهر لتشكيل لجنة وساطة تجسد رسالة الإسلام في الإصلاح وجمع كلمة الأمة
أشاد الشيخ سليم علوان، أمين عام دار الفتوى في أستراليا، بدعوة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إلى تشكيل لجنة وساطة من حكماء الأمة وعقلائها للتدخل من أجل وقف الاقتتال وإنهاء الصراعات في المنطقة العربية، مؤكدًا أنها خطوة حكيمة ومسؤولة تنطلق من رسالة الإسلام في الإصلاح وإطفاء الفتن وجمع الكلمة.
وأكد علوان أن هذه المبادرة جاءت في توقيت تكون فيه المنطقة العربية أحوج ما تكون إلى أصوات العقل والحكمة، وإلى جهود صادقة تقدم الحوار على الصراع، والتفاهم على التنازع، وتسعى إلى رأب الصدع وحقن الدماء وصون مصالح الشعوب، بما يؤكد الدور التاريخي للأزهر الشريف في نشر الاعتدال، وتعزيز السلم، وتقريب وجهات النظر بين الأشقاء.

وأعرب أمين عام دار الفتوى في أستراليا عن أمله في أن تحظى المبادرة بتأييد واسع من قادة الدول والعلماء والمؤسسات، وأن تتكاتف الجهود لإنجاحها وتحقيق ما تصبو إليه من خير للأمة، وصون أمنها واستقرارها، داعيًا الله تعالى أن يؤلف بين القلوب، ويحفظ البلاد من الفتن، ويجعل السلام والعدل والوئام سبيلًا إلى مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
وكان فضيلة الإمام الأكبر قد وجّه نداءً أخويًّا عاجلًا إلى الأشقاء في الدول العربية والإسلامية كافة، دعا فيه إلى تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، كما دعا إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء الصراعات والحروب في المنطقة العربية، مؤكدًا دعم الأزهر الشريف لجهود هذه اللجنة؛ حفاظًا على أرواح الأبرياء، وتغليبًا للمصلحة العامة.
النائبة ثريا البدوي: نداء شيخ الأزهر للوساطة يجسد دور الأزهر التاريخي في توحيد الأمة وحقن الدماء
قالت الدكتورة ثريا البدوي، العميد السابق لكلية الإعلام جامعة القاهرة وعضو لجنة التعليم بمجلس النواب ورئيس لجنة الإعلام والثقافة السابق بمجلس النواب، إن نداء فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بتشكيل لجنة وساطة عاجلة لإنهاء الصراعات في المنطقة العربية، يجسد المنهج الوسطي المعتدل للأزهر الشريف، وإدراكه لعمق الروابط الدينية والتاريخية التي تجمع الشعوب العربية والإسلامية، مشيرةً إلى أن هذا النداء يستند إلى قيم السلام والإصلاح، ويؤكد أن أواصر الدين والعروبة قادرة على إخماد الفتن، وحقن الدماء، والحفاظ على استقرار الأمة ومقدراتها.

وأوضحت النائبة الدكتورة ثريا البدوي، أن مبادرة شيخ الأزهر للوساطة العربية تمثل امتدادًا للدور التاريخي للأزهر الشريف، وتعكس مكانته الرفيعة بوصفه مرجعية إسلامية جامعة تدعو إلى التفاهم ونبذ الفرقة، معربةً عن أملها في أن تلقى المبادرة استجابة صادقة من قادة الأمة وحكمائها، وأن تمثل خطوة فاعلة نحو إنهاء الصراعات، وحقن دماء الأبرياء، واستعادة الأمن والاستقرار في العالمين العربي والإسلامي.
وكان فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قد وجّه نداءً أخويًّا عاجلًا إلى الأشقاء في الدول العربية والإسلامية كافة، دعا فيه إلى تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، وتشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء الصراعات والحروب في المنطقة العربية، مؤكدًا دعم الأزهر الشريف لجهود هذه اللجنة؛ حفاظًا على أرواح الأبرياء، وصونًا لأمن المنطقة واستقرارها، وتغليبًا للمصلحة العامة.
مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: بيان شيخ الأزهر يطرح مبادرة عملية لاحتواء صراعات المنطقة
مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: دعوة شيخ الأزهر لتشكيل لجنة من حكماء الأمة نداء تاريخي لترسيخ السلام والاستقرار
أكد د. أيمن السيد عبدالوهاب، مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن بيان فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الداعي إلى تشكيل لجنة وساطة من حكماء الأمة وعقلائها لإنهاء الصراعات والحروب بالمنطقة العربية، يأتي في توقيت بالغ الأهمية، ويعكس حجم التهديدات والمخاطر التي تحيط بالمنطقة العربية والإسلامية، كما يجسد المكانة الرفيعة التي يحظى بها الأزهر الشريف على المستوى العالمي.

وأوضح مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن البيان لم يقتصر على تشخيص خطورة المرحلة الراهنة، بل طرح مبادرة عملية للتحرك نحو تهدئة الأوضاع وتقريب وجهات النظر، من خلال دعوة مجموعة من حكماء الأمة وعقلائها إلى الاضطلاع بمسؤوليتهم والعمل على احتواء الصراعات والحد من التصعيد، بما يفتح المجال أمام حلول تسهم في إنهاء الحروب وتحقيق الأمن والاستقرار.
وأشار مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إلى أن البيان يحمل رسائل مهمة بشأن ضرورة التمسك بقيم الحوار والأمان والاستقرار، ويؤكد مسؤولية الأزهر الشريف التاريخية والإنسانية تجاه ما تواجهه المنطقة من تحديات ومخاطر، مؤكدًا أن دعوة شيخ الأزهر تمثل نداءً مهمًّا لترسيخ القيم الإنسانية المشتركة، وتعزيز فرص التفاهم والسلام بين الشعوب.
وكان فضيلة الإمام الأكبر قد وجّه نداءً أخويًّا عاجلًا إلى كل الأشقاء في دولنا العربية والإسلامية كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، كما دعا إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء كل الصراعات والحروب بالمنطقة العربية، مؤكدا دعم الأزهر لجهود هذه اللجنة،حفظًا لأرواح الأبرياء وتغليبًا للمصلحة العامة.







