غلق متوالي لبوابات منتصف ترعة الشون العليا، ما بين تفاهمات أصحاب المصالح وبين مغافلة مشرف الترعة، فالبحارة لا يسألون عما يفعلون، وبالتوازي انقطاع مياه الشرب لا يلتفت إليه أحد بعد حل أزمة عطش مدينة تمي الأمديد، فالمواسير التي تمر بقرية الكمال لتسقي المدينة لا تخصهم كالحافية على جسر الذهب،، وكذلك الري حينما تسألهم عن الترعة يشرحون لك مقرر هندسة الري والرفع الهيدروليكي (أيام السدات وأيام الفتحة.. أي حاجة تتوهك)، والواقع هو تحكم البحارة بـ”كيلة رز”، والأمر أكبر من فتح بوابات بل والتحكم في المجرى المائي كله ومتخللاته وتقاطعات ضارة.
وفي الأثناء مرشحين ونواب غائبون يطلون على فيس بوك يتحدثون عن خدمة مواطنين فوق سطح القمر.. والشوبشية “الزبالين والفرارجية” من مصوري لايفات الشهرة والعزاءات والطهور والأفراح يتراقصون ليل نها، وسط إعجاب موظفي القطاعات بهذه التغطية المكذوبة التي تبرر التقصير مقابل العناية بالتجمعات الكبيرة وبالبوابات المكشوفة مع غلق الماء في المنتصف وبعض الطلبات في دور تبادلي يتداخل فيه توابع المرشحين وسماسرة الخدمات العامة “في تزامل مع نبطشية وشويشية العزاءات” يستقبلون في المكاتب كالفاتحين وينتظرون زوارهم أمام بيوتهم كالأقارب، والجميع يسرق دور المواطن وحقه لدرجة إذلال العطش، إذ يستندون إلى فيديوهات التدليس المكذوبة، بينما الحقيقة في الفيديو والصور التالية..
جفاف الترع وانقطاع مياه الشرب معا.. شكاوى حية من تمي الأمديد يا محافظ الدقهلية (فيديو)

استغاثة عطشى تمي الأمديد.. انقطاع مياه الشرب بشكل مستمر يا محافظ الدقهلية

نكلا العنب تحت رحمة “خلل موسمي”.. الري تكشف أسباب فيضان مصرف شبرا خيط







